الأثنين 28 نوفمبر 2022

سر صفعة عشيقة الملك فاروق لـ«دنجوان السينما المصرية»

تحل اليوم الأربعاء ذكرى وفاة الفنان الكبير رشدي أباظة، الذي توفي في مثل هذا اليوم 27 يوليو عام 1980 بعد صراع مع مرض سرطان الدماغ عن عمر يناهز 53 عاماً.

جسد رشدى أباظة العديد من الأدوار المؤثرة على شاشة السينما بفضل موهبته ووسامته التي دفعت النقاد لمنحه لقب “دنجوان السينما المصرية”.

وعلى الجانب الآخر، كان للفنان الراحل رشدي أباظة العديد من المغامرات النسائية والتي كان مشهورا بها في الوسط الفني، إلا أن هناك مغامرة في حياته كانت تعتبر الأخطر حيث كان فيها غريما للملك فاروق والذي كان يتنافس معه على حب الفنانة كاميليا.. وفي السطور التالية نسلط الضوء على هذه القصة الشائكة والتي كان من السهل جدا انهاء حياة رشدي أباظة بسببها.

كاميليا تشعل الخلافات بين الملك فاروق ورشدى أباظة:

بدأت العلاقة بين بين الفنانة كاميليا ورشدى أباظة أثناء تصوير فيلم “امرأة على نار” فأعجب بها ووقع في غرامها وعلى الرغم من كثرة علاقاته النسائية التي كان مشهورا بها في الوسط الفني إلا أنها نجحت في أن تخطف قلبه.

وبعد خلافات كثيرة مروا بها بسبب غيرتها الشديدة عليه قرر الزواج منها لشدة حبه لها وكان قد بدأ بالفعل فى تحضير مراسم الزواج لرغبتهما في الاستقرار والعيش معًا، لكن كان للملك فاروق رأيا آخر، فبعد أن شاهد كاميليا في إحدى الحفلات أعجب بها أيضًا وقرر أن تكون له وحده فيقال أنه بدأ يرسل تهديدات بالقتل في التليفون لرشدي أباظة ليبتعد عنها.

ويقال أنه في أحد المرات أرسل عددا من رجاله إلى منزله لتهديده بالابتعاد عن كاميليا نهائيًا ولكن رشدي أباظة لم يبالي وقرر أن يبقى على علاقته معها وإتمام مراسم الزواج عند عودتها من روما.

ولكن القدر لم يمهله الوقت فسقطت طائرة كاميليا في الصحراء وانفجرت وتوفيت عن عمر يناهز 31 عاما، ودخل رشدي أباظة في حالة اكتئاب شديدة بعد وفاتها كأنه لم يصدق.

وفي حوار أجرته مجلة الموعد مع الفنان الكبير رشدي أباظة تحدث فيه عن الملك فاروق وكاميليا، وكيف أن الاخيرة حملت من الملك فاروق، يقول رشدي أباظة: ” كانت كاميليا أشبه بالحصان الجامح الذي لا يستطيع أحد أن يوقفه حتى ولا الملك فاروق نفسه، إنها كانت تفعل ما يحلو لها، وتتحدى من تشاء، وإذا أحبت فهي تحب بعنف”.

ويروي أباظة “حدث مرة أن دخلت كاميليا إلى “الأوبرج” ووجدتني أجالس سيدة، فهجمت عليّ وصفعتني على وجهي مرتين، كانت هذه هي أول مرة يجرؤ فيها إنسان على صفعي، ومع ذلك فإنني عندما تلقيت منها الصفعتين صعب عليّ أن أردهما لها وهي المرأة الجميلة التي أحبها، ولم أستطع إلا أن أضحك، فكان ذلك سبباً في زيادة عصبيتها وثورتها”.

ويرد رشدي على سؤال: “ما الذي أحببته في كاميليا؟”، فيقول: “كانت إنسانة صريحة جداً، وأذكر أنني غضبت عليها في إحدى المرات، وابتعدت عنها طوال ثلاثة أيام، وفي اليوم الرابع شربت كأسين، وذهبت إلى بيتها لكي أحاسب هذه المرأة التي تزعم أنها تحبني ولا تسأل عليّ إن غضبت منها، كانت تضع على عينيها نظارة، وتحمل كتاباً، واستدارت وعادت الى الصالون، ودخلت وراءها وأخذت أتصرف بعصبية ونرفزة وهي لا ترد عليّ بل ولا تلتفت اليّ أبداً، وأخيراً، صعد الدم الى رأسي فصرخت بها: “أنتِ يا ست.. إزاي بتقولي أنك بتحبيني ولا تسأليش عني ثلاثة أيام”!!. فنظرت إليّ بلا مبالاة وقالت: “ما دمت تحبني فقد كنت متأكدة من أنك سوف تلف وتدور طويلاً ثم تعود اليّ”، ومن يومها تعلمت الدرس الثاني في الحب، وهو أن الرجل الذي يحب فعلاً، لا يستطيع في النهاية إلا أن يعود الى قواعده”.

ويجيب على سؤال: “كيف كانت المواجهة بينك وبين الملك فاروق حول كاميليا؟، قائلا: “فعلاً حصلت مواجهة بيني وبين الملك فاروق، ولكن لا أعتبرها مواجهة بين ملك مصر ورشدي أباظـة أبداً، إنها مجرد مواجهة بين اثنين من الشبان، فإن الملك فاروق كان شاباً في العشرين من عمره، وكان ابن ذوات، ويهوى مثل كل الشبان المغامرات النسائية”.

وتابع: “كادت المواجهة أن تصل إلى منتهى العنف، ولكن لم تحصل، إنه كان فقط يهاجمني بالمكالمات التليفونية التي يخفي فيها شخصيته ويهددني بالموت إذا لم أبتعد عن كاميليا، وفي أحد الأيام أرسل إليّ بعض رجاله، ولكنني لم أتشاجر معهم، رغم قدرتي على مجابهتهم وضربهم بكل شدة”.

واستكمل: “لم أهادن رجال الملك، كانوا شباناً أولاد عائلات، ثم إنني كنت أعرف أنني أنا المخطئ، لأنني أقمت علاقة مع “كاميليا” في الوقت الذي كانت هي فيه حبيبة الملك، وتصورت لو أنه كان عندي أنا عشيقة وحاول أحدهم أن يخطفها مني ماذا أفعل؟ أضربه طبعاً”.

وفي الأخير قال رشدي أباظة إن الملك فاروق أحب كاميليا بجنون وزاد حبه لها عندما حملت منه وتصوّر أنها سوف تنجب له ولداً يكون ولياً للعهد، لأنه كان سيتزوجها رسمياً لو أنجبت ولداً، ولكن أمله خاب لأن كاميليا أجهضت في الشهر السادس، عندما وقعت من فوق ظهر حصان في أحد الأيام.

تصفح موضوعات أخرى