الأحد 31 أغسطس 2025

سكتت موسيقى الحنين.. زياد الرحباني في ذمة الله

بقلوب يعتصرها الحزن، ودّع لبنان والعالم العربي اليوم السبت واحدًا من أعمدة الفن والمسرح، الموسيقار والمسرحي اللبناني الكبير زياد الرحباني، الذي غيّبه الموت عن عمر يناهز 69 عامًا، بعد رحلة فنية استثنائية تركت بصمة خالدة في وجدان الأجيال.

وُلد زياد في الأول من يناير عام 1956، وسط عائلة فنية عريقة، فهو نجل السيدة فيروز والموسيقار الراحل عاصي الرحباني، لكنه لم يكتفِ بالإرث، بل صنع لنفسه هوية فنية مستقلة، جمعت بين الموسيقى الحديثة، والنقد السياسي الساخر، والفكر التقدمي الجريء.

عرفه الجمهور كأحد أبرز المجددين في الموسيقى العربية، وأحد رواد المسرح السياسي الساخر، حيث تناول في أعماله وجع المواطن اللبناني والعربي بأسلوب يمزج بين الذكاء، والفكاهة السوداء، والواقعية المؤلمة. وكان سبّاقًا في إدخال أنماط موسيقية كالجاز إلى الموسيقى الشرقية، محافظًا في الوقت نفسه على أصالتها ودفئها.

رحيل زياد الرحباني لا يُعد فقط خسارة لفنان، بل نهاية لمرحلة من الصدق الفني والتمرّد المحترم على الواقع، الذي جسّده عبر ألحانه ومسرحياته وكلماته اللاذعة.

اقرأ أيضا:

في عيد ميلادها الـ90.. مصر تستقبل فيروز 3 مرات

 

تصفح موضوعات أخرى