كشف الفنان نضال الشافعي تفاصيل إنسانية مؤثرة عن الأيام الأخيرة في حياة زوجته الراحلة هند محمد علي، مشيرًا إلى إصرارها على شراء مدفن قبل وفاتها بفترة، في مشهد لم يدرك معناه الحقيقي إلا بعد رحيلها.
وقال نضال الشافعي، خلال تصريحات تلفزيونية، إن زوجته طلبت منه شراء مدفن في القاهرة، رغم وجود مدفن أسرته بمحافظة المنوفية، حيث كان يفضل أن يُدفن بجوار والده، إلا أن إصرارها المتكرر دفعه في النهاية إلى الموافقة، مؤكدًا أنها طلبت أن يكون المدفن لهما معًا.
وأوضح الشافعي أن زوجته أصرت على الذهاب لرؤية المدفن بعد الانتهاء من إجراءات الشراء، وتعاملت مع الأمر بهدوء لافت، وكأنها تجهز مكانها الأخير بنفسها، وهو ما ترك داخله شعورًا غامضًا لم تتضح أسبابه إلا بعد وفاتها.
وأضاف الفنان متأثرًا أن هذا الموقف أعاد إلى ذاكرته واقعة قديمة، عندما طلبت منه زوجته في بداية زواجهما شراء منزل يجمعهما، قائلًا: «وفي أيامها الأخيرة طلبت منزلًا آخر، لكن في الدار الآخرة».
وكشف نضال الشافعي عن شعوره عند نزوله إلى قبر زوجته أثناء دفنها، موضحًا أنه للمرة الأولى في حياته ينزل إلى القبر، وشعر حينها بطمأنينة داخلية وكأنه يسلمها إلى مكان أكثر أمنًا وسلامًا.
وعن حالتها الصحية قبل وفاتها، أشار الشافعي إلى أن حالتها تدهورت بشدة قبل رحيلها بثلاثة أيام، حيث توقف قلبها أكثر من مرة أثناء نقلها إلى المستشفى، قبل أن يتوقف نهائيًا رغم محاولات الإنعاش المتكررة.
واختتم نضال الشافعي تصريحاته مؤكدًا أنه لم يذق طعم النوم خلال تلك الفترة، حرصًا على متابعة حالتها الصحية لحظة بلحظة، لافتًا إلى أن زوجته كانت ترفض الذهاب إلى المستشفى رغم آلامها الشديدة، ما دفعه إلى تجهيز غرفتها بالمنزل لتكون أشبه بغرفة رعاية مركزة، بمساعدة عدد من الأطباء وتوفير الأجهزة الطبية اللازمة.
اقرأ أيضا:
نضال الشافعي: مسلسل «الحشاشين» أعاد مصر للمكانة التي تستحقها
