مع حلول فصل الربيع، لا تقتصر التغيرات على الطقس والمناظر الطبيعية فقط، بل تمتد لتؤثر على صحة الكثيرين، خاصة من يعانون من الحساسية الموسمية، حيث ترتفع معدلات الإصابة بحساسية العين نتيجة انتشار حبوب اللقاح والغبار في الهواء.
وبحسب American Academy of Ophthalmology، فإن حساسية العين تحدث عندما يبالغ الجهاز المناعي في رد فعله تجاه مواد غير ضارة مثل الأتربة أو حبوب اللقاح، ما يؤدي إلى إفراز مادة “الهيستامين” التي تسبب التهابات وأعراضًا مزعجة.
تأثير الحساسية على الرؤية
رغم أن حساسية العين تُعد من الحالات البسيطة في أغلب الأحيان، إلا أنها قد تؤثر مؤقتًا على جودة الإبصار، حيث يعاني البعض من زغللة وتشوش في الرؤية، وصعوبة في التركيز، إلى جانب شعور بالضغط داخل العين، نتيجة الالتهاب وزيادة إفراز الدموع.
كما يشير Allergy UK إلى أن تجاهل العلاج قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض، خاصة مع التعرض المستمر لمسببات الحساسية.
أبرز الأعراض التي يجب الانتباه لها
تشمل أعراض حساسية العين:
حكة شديدة
احمرار ملحوظ
دموع مستمرة
شعور بالحرقان
تورم في الجفون أحيانًا
ويحذر الأطباء من فرك العين، لأنه قد يزيد من حدة الالتهاب ويُفاقم الحالة.
لماذا تزداد في الربيع؟
تعود زيادة الإصابة إلى عدة عوامل، أبرزها انتشار حبوب اللقاح، وارتفاع نسبة الغبار، والتعرض للهواء الملوث، خاصة خلال فترات الرياح أو في الصباح الباكر.
كيف تحمي نفسك؟
لتقليل الأعراض، ينصح الخبراء باتباع بعض الإجراءات البسيطة، مثل استخدام قطرات مضادة للحساسية، وتجنب التعرض المباشر للغبار، وغسل العين بالماء النظيف، إلى جانب ارتداء النظارات الشمسية عند الخروج، واستخدام كمادات باردة لتهدئة الالتهاب.
متى تستشير الطبيب؟
يُنصح بزيارة الطبيب إذا استمرت الأعراض لفترة طويلة، أو في حال ضعف الرؤية، أو الشعور بألم شديد أو ظهور إفرازات غير طبيعية، لتجنب أي مضاعفات محتملة.
