الأحد 14 يونيو 2026

في ذكرى ميلادها.. زبيدة ثروت أيقونة الرومانسية التي لم تغب عن ذاكرة السينما

تحل اليوم الأحد ذكرى ميلاد الفنانة زبيدة ثروت، إحدى أبرز نجمات الزمن الجميل في السينما المصرية، والتي نجحت في أن تحجز لنفسها مكانة خاصة في قلوب الجمهور، ليس فقط بجمالها اللافت، ولكن أيضًا بحضورها الرومانسي وأدائها الهادئ الذي جعلها تُلقب بـ“قطة الشاشة”.

ولدت زبيدة ثروت في 14 يونيو 1940، وبدأت رحلتها الفنية بعد فوزها في مسابقة فنية، لتفتح أمامها أبواب السينما سريعًا، وتصبح واحدة من أبرز نجمات فترة الستينيات والسبعينيات.

قدمت زبيدة ثروت خلال مشوارها الفني عددًا من الأفلام المهمة التي ما زالت حاضرة في ذاكرة السينما المصرية، حيث اشتهرت بأدوار الفتاة الرقيقة الحالمة، وكونت ثنائيات ناجحة مع كبار نجوم عصرها، من بينهم عبد الحليم حافظ في فيلم “يوم من عمري”، وهو العمل الذي رسّخ صورتها كرمز للرومانسية على الشاشة.

كما شاركت في أفلام بارزة مع كبار النجوم مثل رشدي أباظة، وكمال الشناوي، وحسن يوسف، وقدمت أعمالًا متنوعة جمعت بين الرومانسية والدراما والكوميديا الخفيفة، ما جعلها واحدة من أكثر نجمات جيلها حضورًا وتنوعًا.

ورغم ابتعادها عن الساحة الفنية في سنواتها الأخيرة، ظل اسم زبيدة ثروت حاضرًا بقوة في الذاكرة الفنية، باعتبارها واحدة من علامات الجمال والأناقة والموهبة في تاريخ السينما المصرية.

وفي ذكرى ميلادها، تعود صورتها إلى الواجهة من جديد، لتذكر الجمهور بزمن الفن الجميل، وبنجمة استطاعت أن تجمع بين الرقي والبساطة، وتترك إرثًا فنيًا ما زال يُلهم الأجيال الجديدة.

تصفح موضوعات أخرى